EN عע

ليست حومِش – بل برقة!

تمنع إسرائيل منذ 45 عامًا سكّانَ قرية بُرقة المجاورة لنابلس، من الوصول بحُرّية إلى أراضيهم الخاصّة التي شُيّدت عليها مستوطنة حومِش. جرى الاستيلاء على أراضي بُرقة عام 1978 بواسطة أمرَ استيلاء عسكري "لغايات أمنيّة" تحوّلت بعد سنتيْن إلى مستوطنة حومِش. وعلى مرّ 25 سنة سكن في هذه المستوطنة بضع عشرات من العائلات الإسرائيليّة، إلى أن قامت إسرائيل، وكجزء من خطّة فكّ الارتباط بإخلاء المستوطنة عام 2005. منذ ذلك وهناك وجودًا مستمرًّا ودائمًا لعشرات الإسرائيليّين في المستوطنة التي أُخليَتْ الذين أقاموا بؤرة استيطانية غير قانونية بمكانها. منظمة ييش دين تمثّل سكان برقة لأكثر من عقد في معركتهم القانونية المستمرة بهدف إخلاء البؤرة الاستيطانية التي أقيمت على أراضيهم والسماح لهم بالوصول الحر والآمن إليها.

في 03.08.2023 ، نشر قضاة المحكمة العُليا قرارًا بشطب الالتماس، وصادقوا عمليًا على إنشاء مستوطنة إسرائيلية جديدة على أراضي قرية بُرقة. وبالتالي، بينما يدور نضال في نواحي اسرائيل للدفاع عن محكمة العدل العُليا كرمز من رموز الديمقراطية، أثبت القضاة أنه في الضفة الغربية لا حامٍ ولا قانون (أو على قول المثل: تشكي لمين وغريمك القاضي)، وأن المحكمة تعمل لمصلحة الفوقية اليهودية فحسب. هذا القرار المُعيب من قضاة المحكمة العُليا هو شهادة إضافية على نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي القائم في الأراضي المحتلة، والذي يُشرعن بختم من محكمة العدل العُليا.

بتاريخ 16.8.2023، قدم رئيس المجلس القروي برقة التماسًا إلى المحكمة العليا بمساعدة منظمة ييش دين. يطالب الالتماس بإلغاء الأمر الذي يقضي بتوسيع حدود بلدية مجلس “السامرة الإقليمي”لتشمل بعض الأراضي التابعة لقرية برقة، وتخصيص أراض عامة ضمن حدود الأمر الجديد لسكان برقة الفلسطينيين وليس للمستوطنين الإسرائيليين.
اضغط هنا لقراءة المزيد

EN عע

ليست حومِش – بل برقة!

تمنع إسرائيل منذ 45 عامًا سكّانَ قرية بُرقة المجاورة لنابلس، من الوصول بحُرّية إلى أراضيهم الخاصّة التي شُيّدت عليها مستوطنة حومِش. جرى الاستيلاء على أراضي بُرقة عام 1978 بواسطة أمرَ استيلاء عسكري "لغايات أمنيّة" تحوّلت بعد سنتيْن إلى مستوطنة حومِش. وعلى مرّ 25 سنة سكن في هذه المستوطنة بضع عشرات من العائلات الإسرائيليّة، إلى أن قامت إسرائيل، وكجزء من خطّة فكّ الارتباط بإخلاء المستوطنة عام 2005. منذ ذلك وهناك وجودًا مستمرًّا ودائمًا لعشرات الإسرائيليّين في المستوطنة التي أُخليَتْ الذين أقاموا بؤرة استيطانية غير قانونية بمكانها. منظمة ييش دين تمثّل سكان برقة لأكثر من عقد في معركتهم القانونية المستمرة بهدف إخلاء البؤرة الاستيطانية التي أقيمت على أراضيهم والسماح لهم بالوصول الحر والآمن إليها.

في 03.08.2023 ، نشر قضاة المحكمة العُليا قرارًا بشطب الالتماس، وصادقوا عمليًا على إنشاء مستوطنة إسرائيلية جديدة على أراضي قرية بُرقة. وبالتالي، بينما يدور نضال في نواحي اسرائيل للدفاع عن محكمة العدل العُليا كرمز من رموز الديمقراطية، أثبت القضاة أنه في الضفة الغربية لا حامٍ ولا قانون (أو على قول المثل: تشكي لمين وغريمك القاضي)، وأن المحكمة تعمل لمصلحة الفوقية اليهودية فحسب. هذا القرار المُعيب من قضاة المحكمة العُليا هو شهادة إضافية على نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي القائم في الأراضي المحتلة، والذي يُشرعن بختم من محكمة العدل العُليا.

بتاريخ 16.8.2023، قدم رئيس المجلس القروي برقة التماسًا إلى المحكمة العليا بمساعدة منظمة ييش دين. يطالب الالتماس بإلغاء الأمر الذي يقضي بتوسيع حدود بلدية مجلس “السامرة الإقليمي”لتشمل بعض الأراضي التابعة لقرية برقة، وتخصيص أراض عامة ضمن حدود الأمر الجديد لسكان برقة الفلسطينيين وليس للمستوطنين الإسرائيليين.
اضغط هنا لقراءة المزيد

أراضي فلسطينية خاصة

منذ أكثر من عقد تقوم منظمة ييش دين بالمكافحة إلى جانب ملاك الأراضي من قرية برقة في المحكمة العليا للسماح لهم بالوصول إلى أراضيهم بحرية. خلال المناقشات القانونية، اعترفت إسرائيل بأن حومش هي بؤرة استيطانية غير شرعية يجب إخلاؤها. إن إلغاء قانون فك الارتباط لم يغير مكانة الأراضي الفلسطينية الخاصة ولا يسمح بإضفاء الشرعية على البؤرة الاستيطانية غير القانونية.

التجريد المستمر من الملكية

أراضي دولة؟ بل جزيرتان منعزلتان تحيط بهما أراض فلسطينية خاصة. كما أن الموقع الجديد للبؤرة الاستيطانية يمنع أصحاب الأراضي الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم وبذلك يواصل تجريدهم من الأرض. وطالما كان هناك تواجد إسرائيلي في المنطقة، فلن يتمكن أصحاب الأراضي الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم بأمان وسيستمر انتهاك حقوقهم.

والعالم ليس صامتا

أدانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأخرى محاولة إضفاء الشرعية على البؤرة الاستيطانية غير القانونية على أراضي برقة، وقاموا بتذكير الحكومة الإسرائيلية بأن هذا انتهاك صارخ للقانون الدولي. كما أن هذه مرحلة اضافية في عملية ضم الضفة الغربية الى إسرائيل.

عنف المستوطنين

منذ إخلاء المستوطنة، وبالأخصّ في السنوات الأخيرة، نرى أنّ غالبية أعمال العنف تجاه الفلسطينيّين وممتلكاتهم، يرتكبها مستوطنون قادمون من حومِش. ونحن لا نتحدّث هنا عن عنف عرضيّ، بل عن نشاط جنائيّ مُمنهَج وأيديولوجيّ هدفه إبعاد أصحاب الأرض الشرعيّين عن أراضيهم بالقوّة، والسيطرة على الأراضي الفلسطينيّة الخاصّة.

البؤرة الاستيطانية غير القانونية حومِش

الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية خاصة

لقراءة المزيد:

عالَم مَعْكوس – تقرير عن نضال أهالي بُرقة للعودة إلى أراضيهم التي شُيّدت عليها مستوطنة حومِش حتى إخلائها

انضموا للنضال ضد المجرمين في حومش

من نحن

“ييش دين- منظمة متطوعين لحقوق الإنسان”  اقيمت عام 2005  وعملت منذ ذلك الحين على حماية حقوق الإنسان للفلسطينيين في الضفة الغربية الخاضعين لنظام الاحتلال العسكري الإسرائيلي. إننا نعتبر الاحتلال مصدرا رئيسيا لانتهاكات حقوق الإنسان، وبالتالي نسعى جاهدين لإنهائه.

تصوير: صدام راغب صلاح | يأتي معظم تمويل "ييش دين" من كيانات سياسية أجنبية.